يا الله

يا الله(يسأله من فى السموات والارض كل يوم هو فى شأن )اذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الآمال وتقطعت الحبال نادوا : يااللهاذا وقعت المصيبه وحلت النكبه وجثمت الكارثه نادى المصاب المنكوب : يااللهاذا اوصدت الابواب امام الطالبين واسدلت السطور فى وجوه السائلين صاحوا : يااللهاذا ضاقت عليك الارض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف : يااللهاليه يصعد الكلم الطيب والدعاء الخالص والهاتف الصادق والدمع البرىء والتفجع الوالهاللهم اذهب عنا الحزن وازل عنا الهم واطرد من نفوسنا القلق نعوذ بك من الخوف الا منكوالركون الا اليك والتوكل الا عليك والسؤال الامنك والاستعانه الابك انت ولينا ونعم النصير

الخميس، 13 مارس 2008

اترك المستقبل حتى ياتي

{ اتى امر الله فلا تستعجلوه } لا تستبق الأحداث ، أتريد إجهاض الحمل قبل تمامه ، وقطف الثمرة قبل النضج ، إن غدامفقود لا حقيقة له ، ليس له وجود ، ولاطعم ، ولا لون ، فلماذا نشغل أنفسنا به ، ونتوجس من مصائبه ، ونهتم لحوادثه ، نتوقع كوارثه ، ولا ندري هل يحال بيننا وبينه ، أو نلقاه ، فإذا هو سرور وحبور ، المهم أنه في عالم الغيب لم يصل إلى الأرض بعد ، إن علينا أن لا نعبر جسرا حتى نأتيه ، ومن يدري؟ لعلنا نقف قبل وصول الجسر ، أو لعل الجسر ينهار قبل وصولنا ، وربما وصلنا الجسر ومررنا عليه بسلام.
إن إعطاء الذهن مساحة أوسع للتفكير في المستقبل وفتح كتاب الغيب ثم الاكتواء بالمزعجات المتوقعة ممقوت شرعا ، لأنه طول أمل ، ومذموم عقلأ ، لأنه مصارعة للظل. إن كثيرا من هذا العالم يتوقع في مستقبله الجوع العري والمرض والفقر والمصائب ، وهذا كله من مقررات مدارس الشيطان { الشيطان يعدكم الفقر ويامركم باالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا } كثير هم الذين يبكون ، لأنهم سوف يجوعون غدا ، وسوف يمرضون بعد سنة ، وسوف ينتهي العالم بعد مائة عام. إن الذي عمره في يد غيره لا ينبغي له أن يراهن على العدم ، والذي لا يدري متى يموت لا يجوز له الاشتغال بشيء مفقود لا حقيقة له.
اترك غدا حتى ياتيك ، لا تسأل عن أخباره ، لا تنتظر زحفه ، لأنك مشغول باليوم.
وان تعجب فاعجب بهؤلاء يقترضون الهم نقدا ليقضوه نسيئة في يوم لم تشرق شمسه ولم ير النور ، فحذار من طول الامل

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

بالفعل الإنسان إن كان سجين ماضيه فسيبقى عبدا له. لذلك لابد لنا أن نعيش أيامنا دون أن نعط الكثير من الأهمية للأحداث التي تطرأ علينا، فكل ما فات لن يعود و ما سيأتي يجب أن نحضر أنفسنا له. شكرا على التدوينة الجميلة.